زيد العظم-فرانس بالعربي

استعرضت جمعية EDE الفرنسية حاجة النازحين والمتضررين السوريين في الشمال السوري إلى مصادر الطاقة النظيفة لاسيما الطاقة الشمسية.

وفي معرض نظمته بلدية باريس اليوم السبت الثالث من أيلول – سبتمبر، شاركت به جمعية EDE مع عدد من الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني في العاصمة الفرنسية، عرضت الجمعية رؤيتها في ضرورة مساعدة جميع السوريين في شمال سوريا عبر تنفيذ مشاريع متعددة في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة بما فيها تأمين الكهرباء التي تشكل عصب الحياة الأساسي لهم، والتي تدفعهم لإعادة تدوير عجلة الإقتصاد المحلي.

كما هدفت الجمعية في مشاركتها في المعرض، حث المسؤولين والجمعيات الفرنسية لدعم مشاريع الطاقة الشمسية في شمال سوريا، لما تمثل الشمس في شمال البلاد من ثروة حقيقية لم يتم استثمارها بالشكل الكافي.

ولدى زيارته للمعرض المقام في باريس، توقف وزير المواصلات الفرنسي كليمان بون برفقة النائبة في الجمعية الوطنية الفرنسية كلارا شاسانيول أمام جناح جمعية EDE واستمع من رئيسها الدكتور إلياس وردة عن ضرورة تكثيف الحكومة الفرنسية من دعمها لمشاريع الجمعية التي تهدف قبل كل شيء إلى ترسيخ ثقافة الطاقة النظيفة والمستدامة في سوريا.

وجمعية EDE هي جمعية فرنسية مسجلة في باريس، تم تأسيسها عام 2015. تهدف إلى مساعدة النازحين والمتضررين داخل سوريا عن طريق دعم وتنفيذ مشاريع الطاقة النظيفة. يرأسها الدكتور إلياس وردة.

أثناء زيارة وزير المواصلات الفرنسي كليمان بون (يمين الصورة) لجناح جمعية EDE ،ترافقه النائبة الفرنسية كلارا شاسانيول
الدكتور إلياس وردة رئيس جمعية EDE الفرنسية