رفض كيليان مبابي نجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا المشاركة في حدث دعائي لمنتخب بلاده للمرة الثانية بعد الـ22 من آذار / مارس الماضي، وأصدر بيانا أكد من خلاله أسباب رفضه الحضور وطالب بتعديل اتفاقية حقوق الصور للاعبين مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

واضطر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للاستجابة لضغط المهاجم الفرنسي، وأصدر بيانا هو الآخر أكد من خلاله موافقته على التفاوض مع اللاعبين حول حقوق الصور بما يراعي مصالحه ومصالح اللاعبين.

وجاء في البيان الذي أصدره الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ”بعد مناقشات حاسمة بحضور المديرين التنفيذيين للمنتخب الفرنسي والرئيس والمدرب ومدير التسويق، يتعهد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بمراجعة اتفاقية حقوق الصورة المتأصلة في أقرب وقت ممكن والتي تربطه باللاعبين“.وأضاف البيان ”يسعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF) بالعمل على الخطوط العامة لاتفاقية جديدة ستسمح له ضمان مصالحه مع الأخذ في الاعتبار المخاوف والقناعات المشروعة التي عبر عنها اللاعبون بالإجماع ”.
وعلى بعد شهرين من انطلاقة كأس العالم إذ يستعد المنتخب الفرنسي للدفاع عن اللقب الذي توج به في نهائيات روسيا 2018 يعيش المنتخب فوضى كبيرة ومشاكل متعددة تحتاج لحلول.
ويواجه ديديه ديشامب مدرب المنتخب الفرنسي مشكلة الإصابات، إذ غادر الحارس هوغو لوريس معسكر المنتخب مصابًا، كما يغيب كريم بنزيما نجم ريال مدريد للإصابة، ويعيش بول بوغبا مشاكل خارج الملعب مع شقيقه ماتياس بوغبا وقضية الابتزاز وتهديد العصابات، كما إنه ما زال غائبا بسبب الإصابة، ومشاركته في كأس العالم لا تبدو مضمونة.


وأضاف تمرُّد كيليان مبابي حول حقوق الصور مشكلة أخرى في المنتخب الفرنسي وهو ما دفع الاتحاد الفرنسي للتحرك بسرعة والقبول بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع اللاعبين لتعديل الاتفاقية السابقة.

AFP