قال قصر الإليزيه، الجمعة، إن فرنسا عقدت هذا الأسبوع اجتماعاً مع شركاء من بينهم دول إفريقية والاتحاد الأوروبي وهيئات تابعة للأمم المتحدة من أجل التصدي العاجل لأزمة الغذاء العالمية الناتجة عن الحرب في أوكرانيا.

ويأتي الاجتماع الذي عُقد على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الوقت الذي حث فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الأسبوع الدول المحايدة، التي يوجد كثير منها في جنوب العالم، على الوقوف إلى جانب أوكرانيا والغرب.

وقال الإليزيه في بيان: «تفاقمت التوترات في سوق الأغذية أكثر من أي وقت مضى في ظل الحرب في أوكرانيا»، مكرراً بذلك تحذيره من أزمة غذاء عالمية بسبب الحرب.

وأثر الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في أواخر فبراير/ شباط في سوق الأسمدة والمحاصيل التي تنتج أوكرانيا الكثير منها، وأدى ذلك بالتالي إلى زيادة حادة في أسعار الأغذية.

ولم تتمكن أوكرانيا من تصدير معظم محاصيلها هذا العام بسبب الحرب، في حين أن إنتاج الأسمدة الذي يحتاج إلى وفرة في الطاقة تعرض لضرر بالغ بسبب أسعار الطاقة المتصاعدة في أنحاء العالم.

وقال الإليزيه: «استعمل الاتحاد الأوروبي الإعفاءات الحالية على كل منتجات الأغذية الزراعية، مع توفير إرشادات إضافية لتوضيح أن نظام عقوباته ينطبق على روسيا»، مضيفاً أنه يعتزم أيضاً إطلاق آلية طوارئ لشراء الأسمدة لإفريقيا.

وأضاف الإليزيه أن اجتماعاً سيُعقد في باريس مع الرؤساء التنفذيين للشركات المنتجة للأسمدة قبيل القمة المقبلة لمجموعة العشرين في منتصف نوفمبر / تشرين الثاني لزيادة الإنتاج بأسرع ما يمكن.

وتابع: «أخيراً، ندعو منتجي الغاز في جميع أنحاء العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في ما يتعلق بالحد من زيادات الأسعار وضمان شفافية الأسواق، وهو الأمر الضروري للإبقاء على الطاقة الإنتاجية للأسمدة في جميع مناطق العالم».