أعلنت وزارة العدل الفرنسية، اليوم الجمعة، أن فرقاً متخصصة في فك طلاسم القضايا الغامضة ستتولى الآن قضية مقتل أسرة بريطانية وراكب دراجة فرنسي في جبال الألب بفرنسا في عام 2012.

وقُتل المهندس البريطاني، العراقي المولد، سعد الحلي وزوجته إقبال ووالدتها سهيلة العلاف بالرصاص في سيارتهم في سبتمبر/أيلول 2012 بالقرب من قرية تشيفالين في شرق فرنسا حيث كانوا يقضون عطلة في الريف الفرنسي.

وقُتل بالرصاص أيضاً الفرنسي سيلفا موليه الذي تصادف مروره بدراجته خلال إطلاق النار.

وكانت القضية قد لاقت اهتماماً كبيراً من وسائل الإعلام البريطانية في ذلك الوقت.

وتتبع المحققون الفرنسيون، على مدى سنوات، عدة خيوط في محاولة الوصول إلى الجاني، من بينها احتمال وجود نزاع أسري حول أمور مالية وطبيعة عمل الحلي في مجال الأقمار الصناعية.

وحاول الجاني أيضاً قتل ابنة الأسرة الشابة بعد أن نفدت ذخيرته بأن ضربها على وجهها.

واختبأت شقيقتها الصغرى تحت ساقي وملابس والدتها القتيلة على المقعد الخلفي للسيارة، والفتاتان هما الشاهدتان الوحيدتان.

وفي يناير/كانون الثاني، ألقت الشرطة الفرنسية القبض على رجل كان قد تم استجوابه في القضية لكنها أخلت سبيله.

Reuters