دعا الاتحاد الأوروبي، الأحد، إيران إلى تجنب استخدام العنف ضد المتظاهرين والسماح لمواطنيها بالوصول إلى خدمة الانترنت.

وأوضح الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد جوزيب بوريل في بيان، أن تدخل قوات الأمن الإيرانية في التظاهرات كان “مفرطا”، مشيرا إلى وقوع قتلى وإصابات بين المتظاهرين.

وأضاف أن قطع الإنترنت وحجب منصات الرسائل “يعد انتهاكًا لحرية التعبير”، مبينا أن دول الاتحاد الأوروبي ترفض استخدام العنف ضد المتظاهرين.

وتابع قائلا: “ننتظر من إيران أن توقف على الفور القمع العنيف للاحتجاجات وتضمن التدفق الحر للمعلومات والوصول إلى الإنترنت”.

وأردف: “كما ننتظر منها الكشف عن أعداد القتلى والمعتقلين والإفراج عن المتظاهرين السلميين والتعامل بشكل مناسب مع الموقوفين”.

والجمعة، كشفت وسائل إعلام إيرانية أن حصيلة ضحايا الاحتجاجات المنددة بوفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) وصلت إلى 35 قتيلا، بينما قالت منظمة حقوقية أوروبية غير ربحية إن العدد الحقيقي بلغ نحو 50.

واندلعت احتجاجات بأنحاء إيران في 16 سبتمبر/ أيلول الجاري، إثر وفاة أميني بعد ثلاثة أيام على توقيفها لدى “شرطة الأخلاق” المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

وأثارت الحادثة غضبا شعبيا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية بإيران، وسط روايات متضاربة عن أسباب الوفاة.