قالت زعيمة اليمين المتطرف جيورجيا ميلوني، التي من المقرر أن تصبح رئيسة وزراء إيطاليا الجديدة الشهر المقبل، إن ضم روسيا أربع مناطق أوكرانية “ليس له قيمة قانونية ولا سياسية”.

وأضافت ميلوني في بيان، الجمعة، إن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يظهر مرة أخرى رؤيته الإمبريالية الجديدة على النمط السوفيتي، والتي تهدد أمن القارة الأوروبية بكاملها”.

وأوضحت أن “الاستفتاءات الزائفة التي أجريت خلال احتلال عسكري عنيف ليس لها أي قيمة قانونية ولا سياسية”، داعية إلى “رد حازم وموحد” من الدول الغربية على تحركات موسكو.

وقد أدان المجتمع الدولي الاستفتاءات ووصفها بأنها “غير شرعية”، فيما رفضت معظم الدول الأوروبية، بما في ذلك إيطاليا، الاعتراف بنتائجها.

والأحد، تصدر حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف نتائج الانتخابات التشريعية، ما يفتح الطريق أمام رئيسته ميلوني لتكون أول رئيسة وزراء لإيطاليا، بحسب استطلاع.

وقد ضمنت دعمها الكامل لكييف بعد أن هنأها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على فوزها الانتخابي.

وفي وقت سابق الجمعة، وقع الرئيس بوتين وثيقة ضم مناطق دونيتسك، ولوغانسك، وزاباروجيا، وخيرسون الأوكرانية إلى روسيا، وسط رفض وتنديد واسعين من الغرب.

والأربعاء الماضي، قالت الخارجية الروسية في بيان، إن أكثر من 98 بالمئة من المشاركين في الاستفتاءات في المناطق الأربع صوتوا لمصلحة الانضمام إلى روسيا.

ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

AA