وجدت دراسة حديثة أن أوروبا شهدت انخفاضاً بـ14% في عدد المواليد بعد أشهر من ذروة جائحة كورونا وإجراءات الإغلاق الأولى، مقارنة مع متوسط عدد المواليد الأحياء بين مطلع 2018 و2019.
وأظهر تحليل البيانات أن الإغلاق كان العامل الوحيد المرتبط بانخفاض عدد المواليد الأحياء في يناير (كانون ثاني) 2021 مقارنةً مع الشهر نفسه في 2018 و2019.
ولاحظ الباحثون أن البلدان ذات دخل الفرد المنخفض أكثر ميلاً إلى انخفاض المواليد الأحياء بأكثر من 10% في يناير (كانون ثاني) 2021. وأن السويد مثلاً، التي لم يكن فيها إغلاق ولكن كان فيها عدد كبير من الوفيات، لم تشهد انخفاضاً في المواليد الأحياء.
ونُشرت نتائج الدراسة في دورية “هيومان ريبرودكشان”، وقال الدكتور ليو بومار المشرف على الدراسة من جامعة لوزان: “يبدو أن الانخفاض أكثر في المواليد بعد 9 أشهر من بداية الجائحة. ويبدو شائعاً في البلدان التي كانت النظم الصحية فيها تكافح، بعد تجاوز قدرات الاستيعاب في المستشفيات”.
ولاحظت النتائج أنه “كلما طال الإغلاق قل عدد حالات الحمل في تلك الفترة، حتى في البلدان التي لم تتأثر بشدة بالوباء”. وفسر ذلك بمخاوف الأزواج من أزمة صحية واجتماعية في الموجة الأولى جمن الجائحة.
ورصدت النتائج انخفاض معدلات المواليد في يناير(كانون ثاني) 2021 في كل من: بلجيكا 12%، وإستونيا 13%، وفرنسا 14%، وإيطاليا 17%، ولاتفيا 15.5%، وليتوانيا 28%، والبرتغال 18%، ورومانيا 23، وروسيا 19%، وإسبانيا 23.5%، وأوكرانيا 24%، وإنجلترا وويلز 13%، واسكتلندا 14%.

24منال داود