زيد العظم

” الرئيس ماكرون يطلب من الجيش الفرنسي رفع التأهب إلى أعلى مستوى تحسبا لامتداد الحرب الروسية -الأوكرانية إلى القارة الأوروبية” ..ويضيف رئيس الأركان في الجيش الفرنسي الجنرال تييري بوركار بأن”وزير المال يقف عائقا أمام رفع الموازنة العسكرية، حيث رفع التأهب ورفع الموازنة متصلان فيما بينهم “

هذا ماكتبه عميد صحفيي فرنسا كلود أنجيلي في أسبوعية كانار أنشينيه كاشفا عن الخلاف الكبير بين وزير المال برونو لومير من جهة وبين رئيس أركان الجيش الفرنسي تييري بوركار من جهة أخرى.

الخلاف بين الرجلين يعود بطبيعة الحال إلى ” إسمنت الجيش” ،المال ،إذ يرفض وزيره في فرنسا منح كل مايريده رئيس الأركان وجنرالاته من هذا المال.

رئيس الأركان قدر النفقات العسكرية للجيش الفرنسي في السنوات السبع القادمة ب 435 مليار يورو. في حين لم يوافق وزير المال برونو لومير سوى على 375 مليار. وهذا مامعناه بأن وزير المال يريد حرمان الجيش الفرنسي من 9 مليار يورو سنويا قائلا بأن الشؤون المدنية أولى.
..

يقول المثل الشعبي “يللي بده يعمل جمّال بده يعلّي باب بيته. لذلك من يريد التصدي للغازي الروسي عليه أن يرفع موازنته.