أخبار فرنسية

فرنسا قلقة من التطورات الراهنة شمالي كوسوفو

أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، عن قلقها “العميق” إزاء التطورات الراهنة شمالي كوسوفو.

وعبرت في بيان، الاثنين، عن تنديدها بالاعتداءات التي تستهدف بعثة الاتحاد الأوروبي المعنية بتطبيق القانون في كوسوفو (إيوليكس)، وبكافة أشكال العنف هناك.

ودعا البيان الأطراف المعنية إلى تخفيض التوتر والتحلي بالمسؤولية وضبط النفس، مشيراً إلى قلق فرنسا “البالغ” إزاء التطورات الجارية شمالي كوسوفو.

ومن المقرر أن تشهد 4 بلديات ذات غالبية صربية، شمالي كوسوفو، انتخابات عامة مبكرة يوم 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وعززت كوسوفو من قواتها الأمنية في هذه المناطق، بهدف تأمين الانتخابات، الأمر الذي تسبب بتصاعد التوتر مرة أخرى بين البلدين الجارين، نظرا لكون المناطق المذكورة ذات غالبية صربية.

وانتقدت السلطات الصربية خطوة حكومة كوسوفو معتبرة أنها محاولة لغزو مناطق شمالي البلاد التي يقطنها صرب كوسوفو.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر منذ أشهر بين صربيا وكوسوفو عقب محاولة حكومة بريشتينا مطالبة صرب كوسوفو باستبدال لوحات السيارات القديمة القادمة من صربيا المجاورة بلوحات من إصدار كوسوفو.

وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية فيها.

AA

اترك رد