أخبار دولية

فرنسا تبحث مع الأردن التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى

بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي مع نظيرته الفرنسية كاثرين كولونا، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والتحركات الدولية المطلوبة لوقفه.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الصفدي مع كولونا، الخميس، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية تلقت الأناضول نسخة منه.

وذكر البيان أن الصفدي شدد خلال الاتصال على “ضرورة بلورة تحرك دولي فاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وضمان احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم فيه وفي جميع المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس”.

ويأتي الاتصال قبيل انعقاد جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد الإسرائيلي بدعوة أردنية فلسطينية مشتركة وبطلب من الإمارات، وفق البيان ذاته.

كما شدد الوزير الأردني على “خطورة اقتحام الوزير الإسرائيلي وانعكاساته على الأمن والاستقرار”.

والثلاثاء الماضي، أقدم زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف إيتمار بن غفير على اقتحام الأقصى وسط حراسة أمنية مشددة، بعد أقل من أسبوع من توليه وزارة الأمن القومي ضمن حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة.

وخلال الاتصال، حذر وزير الخارجية الأردني “من خطورة الفكر الإقصائي المتطرف الذي يحمله الوزير الإسرائيلي وضرورة إرسال رسالة دولية واضحة تدينه وترفضه”.

من جانبها، قالت كولونا إن بلادها “تؤكد ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي في الحرم ووقف جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين”.

وبحسب فلسطين والأردن، فإن الوضع القائم هو الذي ساد قبل الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967، وبموجبه فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في المدينة هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد الذي هو للمسلمين وحدهم.

وفي اتصالهما، اتفق الوزيران على “استمرار العمل المشترك من خلال مجموعة ميونخ التي تضم بجانب الأردن وفرنسا مصر وألمانيا لوقف الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، واستئناف المفاوضات لحل الصراع على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)”.

AA

اترك رد