الأناضول

طالبت الأمم المتحدة، الجمعة، باحترام حقوق الإنسان والمعايير الدولية عند فرض النظام في كازاخستان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده متحدث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، ردا على سؤال لأحد الصحفيين بشأن الموقف الأممي من إيعاز الرئيس الكازاخستاني، لقوات الأمن والجيش لقتل من وصفهم “الإرهابيين” دون سابق إنذار.

وقال دوجاريك: “هناك حاجة واضحة لاحترام حقوق الإنسان والمعايير الدولية عند فرض النظام العام”.

وأضاف: “نحن نواصل متابعة الوضع عن كثب ومرة ثانية نطالب كل الأطراف المعنية بضبط النفس والإحجام عن العنف واستخدام الوسائل السلمية لمعالجة الوضع”.

وشدد المتحدث الأممي على ضرورة “إيقاف العنف”، مضيفا أن “من المهم التظاهر بشكل سلمي ومن غير المقبول قتل المتظاهرين”.

وفي وقت سابق الجمعة، توجه الرئيس الكازاخستاني قاسم جومرت توكاييف بكلمة إلى الشعب ذكر فيها أنه “أوعز لقوات الأمن والجيش بإطلاق النار لقتل الإرهابيين دون سابق إنذار”، واتهمهم بـ”إلحاق الضرر بممتلكات الدولة واستخدام الأسلحة ضد المواطنين خلال الأحداث”.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة، الجمعة، أعلن الرئيس توكاييف، فرض النظام العام في عموم البلاد.

ومنذ الأحد الماضي، تشهد كازاخستان احتجاجات على زيادة أسعار الغاز، تخللها سقوط ضحايا وأعمال نهب وشغب في ألماتي، كبرى مدن البلاد.

وأسفرت تلك الاحتجاجات والأحداث عن مقتل 26 محتجا وإصابة المئات، بحسب ما أعلنت عنه وزارة الداخلية في البلاد، الجمعة.

وأعلنت الحكومة استقالتها الأربعاء، على خلفية الاحتجاجات، تلاها فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد بهدف حفظ الأمن العام، وفق إعلام محلي.

AA