أخبار فرنسا أخبار العالم

فرنسا.. الحكم عشر سنوات على مواطنة عادت من سوريا

محكمة جنايات باريس

قضت محكمة “الجنايات الخاصة” في فرنسا، أمس الجمعة 3 مارس/آذار، بالسجن عشر سنوات على مواطنة “عائدة” من سوريا بعد أن أمضت خمس سنوات في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” واعترفت بأنها كانت تريد أن تموت “شهيدة”.

وبحسب وكالة “فرانس 24″، فإن المواطنة الفرنسية تدعى “أماندين لو كوز” وتبلغ من العمر “32 عام” وأن المحكمة أرفقت الحكم بأمر إخضاعها لمتابعة اجتماعية قضائية لمدة سبع سنوات.

وفي جلسة الجمعة اعترفت لو كوز للمرة الأولى بأنها فكرت في “تفجير نفسها”، وقالت “أردت أن أموت شهيدة، نعم هذا صحيح، لأنني كنت خائفة من الجحيم”.

وفي صور تعود إلى فترة وجودها في سوريا حيث وصلت في أيلول/سبتمبر 2014 وعرضها محامي الادعاء بنيامين شامبر، تظهر أسلحة وأعلام سود لتنظيم الدولة الإسلامية وثلاثة أشخاص بالنقاب تتوسطهم أماندين لو كوز وبالقرب منها شخص يرفع رشاش كلاشنيكوف.

ويظهر في صورة أخرى زوجها الأول بحزام ناسف وهو يبتسم.

وسأل محامي الإدعاء “هل أنت من ساعده في ارتدائه؟”. واجابت لوكوز “لا لكن في الواقع ارتديت واحدا”، مؤكدة أن “الموت شهيدة.. اعتقدت أنها أفضل عبادة”.

وقال المحامي “نحن أبعد قليلا من التطرف هنا.. نحن في الجهاد”.

وكانت أماندين لو كوز اعتنقت الإسلام في سن 23 وطردها والداها، وبسبب هذا الرفض تحولت عارضة الأزياء التي عملت في مجال المبيعات وشاركت في الحفلات، إلى التطرف. وقالت “كنت أواجه كراهية”.

وبحثت عن زوج على الإنترنت، فكان المرشح الأول “أبو مرقاص”. وردا على سؤال “كيف قابلته؟”، قالت “كتبت + أبو … + على فيسبوك”. وقد وصفها الطبيب النفسي الذي فحصها بأنها “صريحة” و”ساذجة”.

وقد حاولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي إقناع شابتين على الأقل إحداهما قاصرة، بالانضمام إلى سوريا. وقالت وهي تبكي وتعتذر مرة أخرى “بسبب حمقى مثلي تذهب فتيات” إلى سوريا “ويتعرضن للضرب والاغتصاب والقتل”. وأضافت “أشعر بالعار”.

وسألها رئيس المحكمة عن سبب محاولتها مغادرة تنظيم الدولة الإسلامية مرات عدة. فقالت “كنت خائفة من أن أكون كافرة وكنت خائفة من نار الجحيم وآمنت بما يفعله” التنظيم. وأضافت “في الوقت نفسه أردت أن أرى عائلتي مرة أخرى وأن أعيش حياة طبيعية وأن أكون سعيدة”.

وتابعت أنها قررت من أجل مستقبل ابنها تسليم نفسها للقوات الكردية في 2018.

وتم ترحيلها إلى فرنسا في 2019.

فرانس 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *