قال نائب وزير التربية اليوناني، أنغيلوس سيريغوس إن تردد الولايات المتحدة في تزويد اليونان بأسلحة حديثة يدفعنا للجوء إلى فرنسا.

وأضاف في مقابلة إذاعية أن أثينا تعمل على تقوية العلاقات مع باريس للحصول على أسلحة لم تتمكن من شرائها من واشنطن.

وأضاف سيريغوس وهو أيضا باحث في العلاقات الدولية والعلاقات اليونانية التركية، أن الولايات المتحدة حافظت تقليديا على توازن القوى بين تركيا واليونان”.

ولطالما حذرت تركيا مرارا اليونان من سباق التسلح وعرضت عليها بدلا من اللجوء إلى ذلك حل الخلافات العالقة بينهما في بحر إيجه والبحر المتوسط وقبرص عبر الحوار.

وقال المسؤول اليوناني إن واشنطن فشلت في تلبية طلب اليونان بتزويدها بإصدارات إضافية محدثة من صواريخ AIM-120 جو جو، وصواريخ الدفاع الجوي SM-2 التي تطلق من السفن.

وأوضح ان أثينا تهدف الآن للحصول على بدائل فرنسية، بما في ذلك صواريخ Aster-30 و Meteor – لافتا أن صفقتها مع باريس العام الماضي للحصول على ثلاث فرقاطات من فئة FDI و 24 طائرة مقاتلة رافال كانت جزءًا من هذا الجهد.

وبخلاف صفقها مع فرنسا، وقعت اليونان مؤخرا اتفاقات مع فرنسا لشراء طائرات مسيرة وصواريخ واتفاقية أخرى مع الولايات المتحدة لتحديث أسطولها من مقاتلات F16.

والشهر الماضي، وافقت واشنطن على بيع اليونان 4 سفن حربية تقدر قيمتها بـ6.9 مليارات دولار.

AA

اترك رد