أعلنت وزيرة العدل الفرنسية السابقة كريستيان توبيرا اليوم السبت عن ترشحها بشكل رسمي للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، وفقا لوسائل إعلام فرنسية.

وجاء إعلان توبيرا خلال زيارة لها إلى مدينة ليون (وسط البلاد)، وذلك قبل أقل من ثلاثة أشهر من الجولة الأولى للانتخابات.

وبهذا الإعلان، بات لليسار ستة مرشحين رئيسيين بينهم توبيرا، هم: جان لوك ميلانشون (أقصى اليسار) المؤيد للقضايا البيئية يانيك جادو الشيوعي فابيان روسيل الوزير السابق أرنو مونتبورغ رئيسة بلدية باريس الاشتراكية آن هيدالغو. لكن أيا منهم لا يتجاوز نسبة 10% في الاستطلاعات.

ولا يزال الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون الذي لم يعلن ترشحه رسميا بعد، متقدما في الجولة الأولى على المرشحة من أقصى اليمين مارين لوبان التي تليها المرشحة اليمينية فاليري بيكريس.

وكانت كريستيان توبيرا قد أعلنت في نهاية ديسمبر الماضي أنها تعتزم أن تكون مرشحة “في مواجهة مأزق” اليسار المنقسم أكثر من أي وقت مضى، وحددت موعدا في 15 يناير لتوضيح خيارها. وأكدت أنها لن تكون مجرد “مرشحة إضافية” وستضع “كل قوتها في الفرص الأخيرة للاتحاد”.

وكانت توبيرا، النائبة السابقة عن غيانا، المنطقة الفرنسية ما وراء البحار حيث ولدت قبل 69 عاما، تميزت بالنسبة إلى ناخبي اليسار من خلال نضالها من أجل القانون الذي يعترف بتجارة الرقيق والاستعباد كجريمة ضد الإنسانية، وكذلك عندما دعمت خلال عملها كوزيرة، قانون السماح بالزواج والتبني للأزواج المثليين الذي اعتمد في 2013.

وعندما ترشحت توبيرا للرئاسة عام 2002، لم تحصل سوى على 2,32% من الأصوات. ورغم أنها لم تسجل حتى الآن أي تقدم في استطلاعات الرأي (4,5% في استطلاع في بداية يناير)، إلا أن أوساطها تؤكد أنها لا تزال تثير “الحماسة” لدى جمهور من الناخبين اليساريين المشوش منذ فوز ماكرون عام 2017 والمتأثر بتفكك الأحزاب السياسية التقليدية.

AFP – FRANCE 24

اترك رد